Ahlam Alzahrani
الخميس، 3 نوفمبر 2016
استثارة المتعلم
استثارة المتعلم
- إعطاء
الحوافز المادية مثل الدرجات أو قطعة حلوى أو قلماً أو بالونة أو وساماً من القماش،
والمعنوية مثل المدح أو الثناء أو الوضع على لوحة الشرف أو تكليفه بإلقاء كلمة صباحية،
وبالطبع تعتمد نوعية الحوافز على عمر المتعلم ومستواه العقلي والبيئة الاجتماعية والاقتصادية
له، وفي كل الحالات يُفضل ألا يعتاد المتعلم على الحافز المادي.
- توظيف
منجزات العلم التكنولوجية في إثارة فضول وتشويق المتعلم، كمساعدته على التعلم من خلال
اللعب المنظم، أو التعامل مع أجهزة الكمبيوتر، فهي أساليب تساهم كثيراً في زيادة الدافعية
للتعلم ومواصلته لأقصى ما تسمح به قدرات المتعلم، مع تنمية قدرات التعلم الذاتي وتحمل
مسئولية عملية التعلم، وتنمية الاستقلالية في التعلم .
- التأكيد
على أهمية الموضوع بالنسبة للمجال الدراسي : كأن نقول درسنا اليوم عن عملية الجمع،
وهي عملية مهمة في حياتكم فلن تعرف عدد أقلامك، وكتبك وإخوتك وأصدقاءك، والزهور التي
في الحديقة إلا إذا فهمتها، لذلك انتبهوا جيداً لهذا الموضوع أثناء الدراسة، وتأكدوا
أنكم استوعبتموه جيداً .
- التأكيد
على ارتباط موضوع الدرس بغيره من الموضوعات الدراسية مثل التأكيد على أهمية فهم عملية
الجمع لفهم عملية الطرح التي سندرسها فيما بعد، أو فهم قواعد اللغة حتى نكتب بلغة سليمة
في كل العلوم فيما بعد .
- التأكيد
على أهمية موضوع الدرس في حياة المتعلم : وعلى سبيل المثال فإننا ندرس في العلوم ظواهر
كالمطر، والبرق والرعد والخسوف والكسوف والنور والظل، وغير ذلك من أحداث كان قد عبدها
الإنسان في الماضي لجهله بها، فهيا بنا نتعلمها كي لا نخشاها في المستقبل .
- ربط
التعلم بالعمل : إذ أن ذلك يثير دافعية المتعلم ويحفزه على التعلم ما دام يشارك يدوياً
بالنشاطات التي تؤدي إلى التعلم .
- عرض
قصص هادفة : تبين ما سيترتب على إهمال الدراسة والركون إلى الجهل، ويمكن للمعلم أن
يستعين بالقصص الموجودة بمكتبة المدرسة، ويستعرض القصة مع الأطفال بعد أن يكون قد كلفهم
بقراءتها إن كانوا قادرين على القراءة .
- تذكير
المتعلمين دائماً بأن طلب العلم فرض على كل مسلم ومسلمة، وأن الله قد فضّل العلماء
على العابدين، والاستشهاد في ذلك بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة.
- التقرب
للمتعلمين وتحبيبهم في المعلم، فالمتعلم يحب المادة وتزداد دافعيته لتعلمها إذا أحب
معلمها .
- أن
يتصرف المعلم كنموذج للمتعلمين في الإقبال على المطالعة الخارجية والجلوس معهم في المكتبة،
فهذا يساهم كثيراً في تنمية الميل للتعلم الذاتي لدى المتعلم .
- توظيف
أساليب العرض العملي المشوقة والمثيرة للانتباه، ومشاركة المتعلمين خلال تنفيذها، وتشجيعهم
على حل ما يطرأ من مشكلات داخل الفصل بأنفسهم .
- استخدام
أساليب التهيئة الحافزة عند بدء الحصة أو الخبرة مثل قصص المخترعين، والأسئلة التي
تدفع إلى العصف الذهني، والعروض العملية المثيرة للدهشة .
http://www.hrdiscussion.com/hr32605.html
http://www.acofps.com/vb/showthread.php?t=13245
http://compueast.blogspot.com/2012/02/blog-post_16.html
الاخطاء التي يقع فيها بعض المعلمين في تخطيط الدرس
الاخطاء التي يقع فيها بعض المعلمين في تخطيط الدرس
الأخطاء الشائعة في وضع و تنفيذ الخطة العامة
للتدريس :
1. عدم إدراك بعض المعلمين لأهمية التخطيط ، واقتناع بعضهم بعدم ضرورة الإعداد اليومي للدرس
2. عدم الدقة في توزيع المنهج على الحصص ومراعاة أوقات الاختبارات والمراجعة والطواري .
3. عدم تسجيل الأهداف العامة للمرحلة والمقرر الدراسي لتكون نبراساً له عند صياغة وتنفيذ الأهداف الخاصة في الحصة .
4. عدم الاستفادة من أهداف الدروس المعدة في وضع أسئلة الاختبارات بما يناسب عدد الحصص المخصصة لكل موضوع
5. عدم تسجيل السلبيات الناتجة عن الخطة الحالية لتلافيها مستقبلاً .
1. عدم إدراك بعض المعلمين لأهمية التخطيط ، واقتناع بعضهم بعدم ضرورة الإعداد اليومي للدرس
2. عدم الدقة في توزيع المنهج على الحصص ومراعاة أوقات الاختبارات والمراجعة والطواري .
3. عدم تسجيل الأهداف العامة للمرحلة والمقرر الدراسي لتكون نبراساً له عند صياغة وتنفيذ الأهداف الخاصة في الحصة .
4. عدم الاستفادة من أهداف الدروس المعدة في وضع أسئلة الاختبارات بما يناسب عدد الحصص المخصصة لكل موضوع
5. عدم تسجيل السلبيات الناتجة عن الخطة الحالية لتلافيها مستقبلاً .
2 . - الأخطاء
الشائعة في إعداد الخطة اليومية و تنفيذها :
أ . الأهداف التعليمية للدرس :
الغموض وعدم الوضوح في تحديدها .
تصف نشاط المعلم بدلاً من نواتج التعلم وسلوك الطلبة .
تحوي أكثر من ناتج تعليمي في العبارة الواحدة .
عدم ارتباطها بعرض الدرس وأسئلة التقويم .
احتوائها على عبارات يمكن الاستغناء عنها ( أن يستطيع الطالب .. ، أن يتمكن الطالب ..،أن يكون لدى الطالب القدرة (
تحمل أفعال عامة لا يمكن قياسها خلال الدرس وتحويلها إلى صورة أفعال أمرية في التقويم .
عدم مراعاتها لشروط ومعادلة الأهداف السلوكية .
ب . المقدمة :
عدم الدقة في اختيارها لتكون ذات علاقة وثيقة بالدرس وتساعد على ربط معلومات الطلاب السابقة بالمعلومات اللاحقة .
حصرها في حل الواجب السابق ولو لم يكن له أي ارتباط بالدرس الجديد .
استغراقها جزء من الحصة يتجاوز الزمن المفترض أن تقدم فيه والذي يجب ألا يتجاوز الخمس دقائق الأولى من الحصة
عدم تسجيل العلاقات والأسئلة التي سيتم مراجعتها في دفتر الإعداد ، ومن ثم تسجل على جانب مخصص من السبورة للرجوع إليها عند الحاجة مما يساعد في تسلسل فقرات الدرس .
جـ . الوسائل المعينة لتقديم الموضوع :
عدم إدراك البعض من معلمي الصفوف الأولية بأهمية استخدام الوسائل المحسوسة عند تقديم أي مفهوم لتلبية نمو التلاميذ في هذه المرحلة .
عدم التأكد من صلاحية الوسيلة والتأكد من سلامتها وكيفية استخدامها بصورة فعالة وآمنة .
عدم إيضاح خطوات استخدام الوسيلة في تحقيق الهدف خلال العرض في الإعداد بعبارات مختصرة.
عدم اطلاع الكثير من المعلمين على طريقة استخدام الوسائل والأجهزة المتوفرة بالمدارس .
عدم الاهتمام بإعداد الوسائل البسيطة من الخامات البيئية وتركها كأثر للمعلم في المدرسة يستفيد منها الجميع .
عدم الاهتمام بتنظيم السبورة وتقسيمها إلى أجزاء ، مع مراعاة الرؤية في الكتابة ووضوح الخط وصحة العبارات وألا يكتب كل ما يقال بل يُكتفى بكتابة القواعد والاستنتاجات والمعلومات الهامة .
التقويم والواجبات المنزلية :
عدم الدقة في اختيار أسئلة وتمارين التقويم بحيث تقيس الأهداف ، وتتيح المجال لعمل تغذية راجعة عند تبين عدم تحقق الهدف
المراجع
https://www.facebook.com/permalink.php
أ . الأهداف التعليمية للدرس :
الغموض وعدم الوضوح في تحديدها .
تصف نشاط المعلم بدلاً من نواتج التعلم وسلوك الطلبة .
تحوي أكثر من ناتج تعليمي في العبارة الواحدة .
عدم ارتباطها بعرض الدرس وأسئلة التقويم .
احتوائها على عبارات يمكن الاستغناء عنها ( أن يستطيع الطالب .. ، أن يتمكن الطالب ..،أن يكون لدى الطالب القدرة (
تحمل أفعال عامة لا يمكن قياسها خلال الدرس وتحويلها إلى صورة أفعال أمرية في التقويم .
عدم مراعاتها لشروط ومعادلة الأهداف السلوكية .
ب . المقدمة :
عدم الدقة في اختيارها لتكون ذات علاقة وثيقة بالدرس وتساعد على ربط معلومات الطلاب السابقة بالمعلومات اللاحقة .
حصرها في حل الواجب السابق ولو لم يكن له أي ارتباط بالدرس الجديد .
استغراقها جزء من الحصة يتجاوز الزمن المفترض أن تقدم فيه والذي يجب ألا يتجاوز الخمس دقائق الأولى من الحصة
عدم تسجيل العلاقات والأسئلة التي سيتم مراجعتها في دفتر الإعداد ، ومن ثم تسجل على جانب مخصص من السبورة للرجوع إليها عند الحاجة مما يساعد في تسلسل فقرات الدرس .
جـ . الوسائل المعينة لتقديم الموضوع :
عدم إدراك البعض من معلمي الصفوف الأولية بأهمية استخدام الوسائل المحسوسة عند تقديم أي مفهوم لتلبية نمو التلاميذ في هذه المرحلة .
عدم التأكد من صلاحية الوسيلة والتأكد من سلامتها وكيفية استخدامها بصورة فعالة وآمنة .
عدم إيضاح خطوات استخدام الوسيلة في تحقيق الهدف خلال العرض في الإعداد بعبارات مختصرة.
عدم اطلاع الكثير من المعلمين على طريقة استخدام الوسائل والأجهزة المتوفرة بالمدارس .
عدم الاهتمام بإعداد الوسائل البسيطة من الخامات البيئية وتركها كأثر للمعلم في المدرسة يستفيد منها الجميع .
عدم الاهتمام بتنظيم السبورة وتقسيمها إلى أجزاء ، مع مراعاة الرؤية في الكتابة ووضوح الخط وصحة العبارات وألا يكتب كل ما يقال بل يُكتفى بكتابة القواعد والاستنتاجات والمعلومات الهامة .
التقويم والواجبات المنزلية :
عدم الدقة في اختيار أسئلة وتمارين التقويم بحيث تقيس الأهداف ، وتتيح المجال لعمل تغذية راجعة عند تبين عدم تحقق الهدف
المراجع
https://www.facebook.com/permalink.php
ثلاث وثلاثون خطوة لتدريس ناجح(دليل عملي للمعلمين والمعلمات)(راشد بن حسين العبد الكريم)
أهداف الجانب المعرفي
اهداف الجانب المعرفي
السلوك المتوقع من الطالب في هذا المستوى هو الاستدعاء أو التعرف.
العامل الاساسي به هو عامل التذكر بينما
المستويات الأخرى تهتم بالتذكر بشكل جزئي وتعطي اهتماما للعمليات الأكثر تعقيدا.
امثلة:
o 1- أن يعدد الطالب مكونات الحاسب
بشكل صحيح
o 2- أن يذكر الطالب فائدة التخزين
الاحتياطي بطريقه صحيحه
o 3- أن يحدد الطالب مكونات شاشة
معالجة النصوص
اهداف الجانب الوجداني
o
يهتم المجال الوجداني بتطوير المشاعر لدى الطلاب وتطوير اتجاهاتهم
وقيمهم وانفعالاتهم. ولذلك فإنه يركز على الأحاسيس والمشاعر والتغييرات الداخلية
التي يمكن أن تطرأ على سلوك المتعلم وتؤدي إلى تبنيه موقفاً أو مبدأً أو قيمةً أو
اتجاهاَ
امثلة:
o 1- أن يهتم الطالب بالحاسب الالي
بالطريقة الصحيحة
o 2- أن يظهر الطالب اهتماما بأمن
المعلومات
o 3- أن يقدر الطالب أهمية برامج
مكافحة الفيروسات
اهداف الجانب النفس حركي
تسعى الأهداف النفس حركية إلى تنمية المهارات الحركية عند الفرد مثل
الكتابة، القراءة، السباحة، العزف، استخدام الآلات ... بحيث جميعها يتطلب أداؤها
درجة من التنسيق بين أعضاء الحواس المختلفة، إضافة لذلك فهي تتطلب لدرجة من
المهارة والدقة والسرعة في الأداء. تعمل الأهداف في هذا المجال على تنمية المهارات
الحركية وتطويرها وتهذيبها.
امثلة:
o 1- أن يشير الطالب الى ادوات
الادخال والاخراج بشكل صحيح
2- أن يدرج الطالب شريحة جديدة في برنامج
العروض التقديمية خلال 10 ثوان
o 3- أن يصمم الطالب فيديو باستخدام
برنامج الموفي ميكر مدته3 دقائق
المراجع
http://www.edutrapedia.illaf.net/arabic/show_article.thtml?id=92
المراجع
http://www.edutrapedia.illaf.net/arabic/show_article.thtml?id=92
تصنيف بلوم
تصنيف بلوم
هو تصنيف لمستويات الأهداف الدراسية التي يضعها المدرسون لطلابهم.حيث قسم
الأهداف إلى ثلاثة نطاقات: الإدراكي (Cognitive)،
السلوكيات (Affective)، ,الحركي النفسي (Psychomotor
وهذا التصنيف هو هيكلي أو هرمي، بمعنى أن تعلم معرفة في مستوى أعلى يعتمد
على اكتساب معرفة أو مهارة في مستوى أدنى منها. وكان هدف بلوم من طرح هذا التصنيف
تشجيع المدرسين على التركيز على النطاقات الثلاثة من أجل خلق نظام تعليمي شمولي.
النطاق
الإدراكي
النطاق الإدراكي يتعلق بالمعرفة والفهم والتفكير
والتفكّر بتعمق بموضوع ما.
(المعرفة
–الفهم –التطبيق – التحليل –التركيب -التقييم)
نطاق السلوكيات
تشمل مهارات نطاق السلوكيات طريقة تعامل الأفراد من
الناحية العاطفية ومدى قدرتهم على إحساس سعادة وحزن الآخرين. والأهداف التعليمية
السلوكية تهدف إلى تنمية وإدراك مهارات في مجالات السلوك، العاطفة والإحساس.
(الاستقبال
–التجاوب –تنظيم -شخصنه)
النطاق الحركي النفسي
المهارات الحركي النفسية هي مهارات تتعلق بالقدرة علي
التحكم البدني على الأدوات والأجهزة مثل اليد أو المطرقة. أهداف الحركي النفسية
التعليمية إلى تغيير أو تطوير مهارات أو سلوكيات الطالب في هذا المجال
المراجع
https://ar.wikipedia.org/wiki
http://www.edutrapedia.illaf.net/arabic/show_article.thtml?id=92
المراجع
https://ar.wikipedia.org/wiki
http://www.edutrapedia.illaf.net/arabic/show_article.thtml?id=92
المنهج الخفي
ماھو المنھج الخفي؟
ھو تلك الخبرات غیر المخططة و غیر المقصودة التي یتعرض لھا الأبناء و یمرون بھا دون استعداد فیتعلمون أشیاء و یصلون إلى نواتج تعلیمیة
لا تتضمنھا الأھداف العامة للمنھج. و ھو كل الخبرات والاتجاھات والقیم التي یكتسبھا الطالب خارج إطار المنھج المعلن ولكن داخل البیئة
المدرسیة
المراجع
http://kenanaonline.com/users/kadwany/posts/264095
http://www.gunfdh.com/vb/showthread.php?t=563
ھو تلك الخبرات غیر المخططة و غیر المقصودة التي یتعرض لھا الأبناء و یمرون بھا دون استعداد فیتعلمون أشیاء و یصلون إلى نواتج تعلیمیة
لا تتضمنھا الأھداف العامة للمنھج. و ھو كل الخبرات والاتجاھات والقیم التي یكتسبھا الطالب خارج إطار المنھج المعلن ولكن داخل البیئة
المدرسیة
المنهج الخفي
الفرق بين المنهج الخفي والمنهج الصريح :
" 1ـ المنهج الصريح يتم تخطيطه مسبقاً من قبل المعنيين بوزارات التربية والتعليم , أما المنهج الخفي فإنه ممكن الإعداد مسبقاً ـ من خلال المنهج الصريح نفسه ـ ولكنه في حقيقته آني وقتي يتوقف على طبيعة المواقف التربوية في المدرسة و ما يصاحبها من مثيرات للتعلم كسؤال يلقيه الطالب على المعلم فيتطلب الأمر من المعلم للإجابة على السؤال أن يقدم خبرات مصاحبة إضافية ـ والتي قد تكون ذات أبعادٍ دينية واجتماعية أو سلوكية أو معرفية .
2ـ المنهج الصريح نواتجه دائماً إيجابية , باعتبارها تستهدف تحقيق الأهداف المعلمة للعملية التربوية , في حين نجد أن نواتج المنهج المستتر يمكن أن تكون إيجابية , كاكتساب القيم الدينية والاجتماعية ؛ كالصدق والأمانة والتعاون والإخلاص , وحب الخير واحترام مشاعر الآخرين وغير ذلك من القيم والمثل المحمودة , ومن ناحيةٍ أخرى قد تكون نواتج المنهج المستتر سلبية , مثل تعلم الكذب والخداع والتحايل وكراهية الدرس والمعلمين وحتى المدرسة بأكملها نتيجة مواقف سلبية تظهر مثلاً من خلال التعامل غير السليمِ من المعلم تجاه تلاميذه كالتفرقة بينهم أو القسوة عليهم أكثر مما يجب , كما قد تكون نواتجه حيادية وذلك حينما يكون العائق أمام استفادة الطالب من الموقف التعليمي ( اللائحة المدرسية أو النظام المدرسي ) , بحيث يصعب على القائمين على العملية التربوية تغييره أو التصرف تجاه الموقف كما ينبغي ما لم تتميز العملية التربوية في المدرسة بالمرونة المطلوبة .
3ـ من الملاحظ أن أهداف المنهج الصريح ومحتواه إلزامية التحقيق من قبل القائمين على العملية التربوية في المدرسة من معلمين وغيرهم , فهم ملزمون بتحقيقها من خلال استغلال وتوظيف كل الفرص المتاحة لهم في الموقف التعليمي , في حين نجد أن أهداف ومحتوى المنهج المستتر اختيارية من حيث تحقيقها من قبل المعلمين وغيرهم , بل أحياناً يشجعون على تحقيقها خاصةً إذا كانت أهدافاً ومحتويات موجبة ومحمودة .
4ـ يتميز المنهج الصريح بأنه منهج ثابت لا يتغير بتغير المواقف التعليمية , أما المنهج المستتر فإنه قد يتغير بتغير الزمان والمكان والفرد المتعلم ذلك أن المنهج المستتر ليس هو نتاج بيئة أو موقف معين , بل إنه قد يوجد في كل موقف لكن بصور مختلفة , ولذلك لا يمكن القول بأن معينة أو موقف تعليمي معين يمكن أن يوحي بمناهج مستترة متماثلة , وذلك أن الفرد المتعلم قد يكون العامل الحاسم في الموقف التعليمي , بحيث يكون له دور بارز في إبراز مناهج مستترة عديدة قد لا يثيرها غيره من الطلاب في موقف مماثل , وخير مثالٍ على ذلك اختلاف ميول التلاميذ تجاه المعلمين أو مدير المدرسة , أو المواد الدراسية , مما ينتج عنه مناهج مستترة متعددة من قبل التلاميذ تجاه عناصر العملية التربوية أو المدرسة بأكملها ."
http://kenanaonline.com/users/kadwany/posts/264095
http://www.gunfdh.com/vb/showthread.php?t=563
الفرق بين التعليم والتعلم
الفرق بين التعلم
والتعليم
مفهوم
التّعليم هي عملية تفاعلية تنتقل فيها الخبرات والمعارف
والمعلومات من ذهن المعلّم إلى ذهن المتعلّم، وهي عملية هدفها إيصال هذه المعلومات
مباشرة للمتعلم. والتّعليم لا يربطه وقت محدد، فمن أبسط الأمثلة هو تعليم قيادة
السّيارات، حيث يتعلم المتدرب من المدرب خبرته وطريقته في قيادة السّيارة، وتنتهي
مرحلة التّعليم عندما يتقن المتدرب عملية قيادة السّيارة وإن لم يتقنها يحتاج إلى
وقت إضافي حتى يتقنها.
مفهوم
التّعلّم هو سلوك شخصي يقوم به الفرد لكسب المعلومات
والخبرات والمعرفة، فيستطيع من خلالها أداء عمل ما، فالمتعلّم هنا هدفه هو
التّعلُم وذلك عن طريق البحث عن الأدوات المناسبة الّتي تحقق المعلومات من خلال
المدارس، والمعاهد، والكتب، والإنترنت، والتّدريب وغيرها من الأدوات التّعليمية،
أي يُمكن القول إنّ التّعلُم له علاقة وطيدة بعملية التّعليم.
http://www.edutrapedia.illaf.net/arabic/show_article.thtml?id=860
http://www.egymoe.com/8928/
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
